الأربعاء، 23 يونيو 2010

الأحرار

الأحرار

اسم الكتاب : مسرحية الاحرار
اسم المؤلف : سدني كنجزلي
اسم المترجم : عبد الحليم البشلاوي
دار النشر : مكتبة مصر
عدد الصفحات : 124


الحرية كلمة جميلة منذ الثورة الفرنسية ولقد باتت تلك الكلمة كلمة سحرية تخلب اللب وتطيش بالعقل وتخلع الفؤاد ومن منا لا يشتاق إلي الحرية ومن منا غير مغرم بها ولكن ما معني الحرية وكيف ننالها وماهي تبعاتها هذا ما يجب علينا أن نبحث عنه ونستعد له قبل أن نطالب بها في هذه المسرحية الرائعة يعرض الكاتب صورة صادقة لمعني الحرية وصورة ممن جاهدوا في سبيل حصولهم عليها تتحدث عن أمريكا في عصر جيفرسون وواشنطون حيث كان واشنطون أول رئيس لأمريكا بعد ثورتهم علي التاج البريطاني وتحكي صراعا مريرا من جيفرسون حتي يرسي هذا المبدأ الديمقراطي في الانتخاب ولم يكن لهم أن يرسوه إلا حين حملت النفوس السلاح للدفاع عن تلك الحرية وبدون ذلك لن يعطيك أحداً شيئا ، دون أن تستحق الحرية لن تعطاها وكيف تستحقها هذا أترككم تستشفونه من المسرحية ولكن في المسرحية كثير من الحوارات والجمل الرائعة وهذه بعض منها


" إذا لم يكن من محاربة الطغيان بد ، فليكن ذلك في أيامي ، حتي تكون أيام أطفالي أيام حرية وسلام "

لأن نضرب مثلا طيبا خير من أن نقتدي بمثل سيئ
يجب أن نلقن الطاغية ذا الصولجان أننا لسنا حيوانات حتي نقبل اليد التي تجلدنا ، ولكن هذا لا يكفي ، إننا الآن نقرر مصيرنا الابدي ومصير ذريتنا البريئة .
• الآن هو وقت تدعيم الحرية التي نقاتل في سبيلها ، هذا أمر لا داعي لتأكيده .
الآن والرجال ينزفون دما ويموتون فغداً قد ينال منهم التعب والملل ، وقد يأتي مستبد جديد فيجد في القوانين القديمة أداة لسلبهم حريتهم مرة أخري
• الآن هو الوقت لبناء مجتمع حر الآن وليس بعد .
الحياة والحرية والسعي وراء السعادة هذه هي حقوقنا ولكفالة هذه الحقوق تقام الحكومات بين الناس مستمدة سلطاتها العادلة من رضا المحكومين
في الوقت الذي كان واشنطن وجيفرسون وغيرهم يأسسون لقيام دولة حرة ولقيام نظام جديد يلبي آمال البشر كان ملك فرنسا
الملك مشغول بالصيد نصف اليوم وبالشرب في النصف الثاني
واشنطن يقول لهمفريز : (صائحا كالرعد ) لا تقل لي يامولاي قلت لك ذلك مرارا ، يا ألهي ، أنا لست ملكا ، أنا الرئيس المنتخب لشعبنا
هذه جمهورية هل تستطيع أن تتذكر ذلك .
في ساحة خان ملحق بورشة حدادة

الساقي: هل تدري ماقاله أحدهم ؟ قال إن لقب رئيس لا يليق بالرجل الذي يرأس الولايات المتحدة ، فهناك رؤساء لنوادي الكريكت والشركات وغيرها
مات : وماذا بحق الطاعون يريدون ؟ صاحب السمو الملكي
...
جفرسون : هناك عصابة تنادي بالملكية مصممة علي تغيير مبدأ الحكم ، بالقوة إذا استدعي الأمر
جفرسون: إذا لم يكن شعبنا جديرا بالحرية فلن ينقذها من أجلهم أحد .
..
هذه هي الأوقات التي تمتحن نفوس الرجال
..
لا يكفي أن نقيم الجمهورية شكلا ، بل يجب أن نجعلها تعمل .
جفرسون : أكذوبة تلك التي تزعم أن الجماهير تولد وعلي ظهورها السروج ، وأن قلة مختارة من الناس يولودون بأحذية ومهاميز لكي يمتطونهم بحكم القانون ... يا الله
جفرسون : لقد سئمت إسكاتك كل لسان حر بتسميتك إياه يعقوبيا سفاحا (إرهابيا)


...
جفرسون : امض في طريقك ، هز الرؤوس البريئة والعظام الدامية ، ابتكر أساليب الرعب والمكائد لقد كنا نياما بعد أيام الجهاد الأولي فاستطعت أن تربطنا إليك وتطوينا ، وما علينا الإ أن نصحو وننهض وننفض عنا حبالك الواهية .
..
رجل الحدود: لابد من تغيير الدستور بحيث يستطيع كل شخص أن يختار الرئيس الذي يريده
جفرسون : ذلك ممكن هذه هي أعظم ميزة للدستور ، أنه ينمو
...
جفرسون : ( بعد موت واشنطن ) لقد مات بموته رجل عظيم ، وعلي أمريكا الآن أن تسير وحدها .
...
جفرسون : لا أستطيع أن أتولي الرئاسة ويداي مغلولتان .
...
حوار رائع بين هاملتون وجفرسون بقرب نهاية المسرحية


هاملتون : يتحدث عن الجماهير مسدس ينطلق فيتفرقون
جفرسون : لا تخدع نفسك فإن شعبنا لن يلغي( ويسلمه رسالة من ماريلاند 1500 رجل اجتمعوا في الليلة الماضية ، وقرروا : إذا خولت أحدا نفسه أن يغتصب الرئاسة فإنهم سيأتون إلي هنا كتلة واحدة ويغتالونه)
يتناول عدة خطابات
من ماكين حاكم بنسلفانيا / من منرو حاكم فيرجينيا
إن فرق الميليشيا في هذه الولايات مستعدة للزحف بعد دقيقة من صدور الأمر بذلك ، إذا ألغيت هذه الانتخابات الليلة ، سالت الدماء في الشوارع صباح الغد .
هاملتون : متحدثا عن رجل ثالث مستعد جفرسون للتنازل له عن نتيجة الانتخابات
إنه لا يؤمن إلا بمبدأ واحد : أن يحصل علي السلطة بأية وسيلة ، وأن يستبقيها بكل الوسائل .
جفرسون : رادا علي هاملتون المندهش من حدة جفرسون
لماذا ؟ أليست دماء الوطنيين والطغاة هي الغذاء الطبيعي للحرية


جفرسون : ... إنك لم تقدر الشعب حق قدره أبدا ! ، إنك ما تزال عاجزا عن فهمه ، حتي في هذه اللحظه .
جفرسون : يتحدث عن الشعب إنه يستطيع ، بل سيبقي علي قيد الحياة
إن موجة المد هذه لا تقاوم ، لا تستطيع أن تصدها ، إنه الفيضان الذي ينطلق عن الانسان الذي طال بحثه عن جريته المسلوبة .
انتهت بتولي جفرسون رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وهو بذلك ثالث رئيس للولايات المتحدة

العودة إلي المنفي

العودة إلي المنفي

هي رواية لأبو المعاطي أبو النجا
تقع في 400 صفحة تقريبا
وتباع بثلاث جنيهات طبعة مهرجان القراءة للجميع 2008
وهي تتحدث عن عبد الله نديم خطيب الثورة العرابية
وبعد مرور أكثر من 100 عام تُري ماذا تغير
إن الألم والحسرة لتعتصرني وأنا أجد أن الحال كما هو منذ أكثر من قرن ولكن الألفاظ تغيرت
بالأمس كان هناك خديوي يحكم البلاد لحساب الخواجات وتقف الاساطيل (الانجليزية والفرنسية ) في مياه البحر الأبيض المتوسط لحماية مصالحها التي يرعاها لها حكومة الخديوي
بدعوي حفظ النظام وحماية الحكومة الشرعية
ولا أدري أي شرعية
وهذا حال العالم العربي والاسلامي اليوم من شرقه إلي غربه
وحين تأتي إنتخابات تقول بعدم شرعية هؤلاء وأنهم خونة يحكمون البلاد لمصلحة الغرب الكافر الحاقد
عندها تتهاوي الحجج ويسفر الغرب عن وجهه القبيح ولكن أين الشعوب مازالت تغط في نوم عميق
وما أحداث الجزائر وانتصارات جبهة التحرير ببعيد
فرحم الله عرابي ورحم الله عبد الله النديم
وهذه بعض الجمل الرائعة التي وقفت امامها كثييرا أثناء قرائتي لها

كان بلنت يردد أن لاشيء يمنع الإنجليز أو غيرهم من التدخل العسكري مثل تأكدهم من أنهم سيواجهون شعباً ثائراً ومستعدا للدفاع عن كل شبر من أرضه

الحرية لا وطن لها إنها سر تبعثه الخواطر فتحرك به الدماء وتوجه به الهمم إلي أعالي الأمور ، ولا يقوم بهذا السر في كل أمة إلا رجال العزائم ، يقطعون العقبات بالصبر علي المشاق وما أعمالهم إلا شرارة تعلق بكبريت طباع الأمم فيعلو بها لهيب يشم رائحته القريب ، ويري ضوءه البعيد
لماذا تنكر علينا أوروبا ما تراه سر تقدمها ، بل ما معني التقدم وماهي المسألة ؟
حين يسقط كل اختيار وكل احتمال تصبح فجأة إنسانا آخر ، وبقوة لم تعرفها طوال حياتك تواجه هذا الشيء لا تخافه وفي 11 يوليو 1882 واجهت مصر كلها هذا الشيء ففي صباح ذلك اليوم أطلق الاسطول الانجليزي مدافعه علي مدينة الاسكندرية
لقد أطلق الاسطول الانجليزي أثر قصة سخيفة من قصص التاريخ التي لاتنسي رغم سخفها حيث زعم قائد الاسطول الانجليزي أن مصر تقوم بتعزيز طوابيها في الاسكندرية وإن هذا يعتبر تحرشا بالاسطول الانجليزي وتهديدا لسلامته ويطلب إزالة المدافع الجديدة أو تسليم الطوابي لرجال الاسطول أو يقوم الاسطول بضرب الطوابي واحتلالها
كان الانجليز يزعمون أنهم لا يحاربون مصر ، بل يحاربون الجند المتمردين علي الحاكم الشرعي
لماذا نترك المبادرة للعدو؟؟؟؟ كان للحرب منطقها وللسياسة منطق آخر
وكان مثلهم يعاني من جراح لا تنزف دما بل تنزف أملا في لون الجراح
من قال إن الظلام يأتي في الليل ؟ ولمن تضيئ كل هذه النجوم ؟ ولماذا يغمض الناس عيونهم كلما فتح الليل عيونه
شيئ واحد ظل يقلق الحكومة ويريح الشعب ذلك هو فشل الحكومة في القبض علي نديم كان ذلك هو فشل الحكومة الوحيد وانتصار الشعب الوحيد كذلك !
الانجليز سرحوا الجيش ورجالهم في كل وزارة وإدارة (ألم تفعل أمريكا المثل بالعراق!!!)
حين تم العفو عن نديم بعد القبض عليه أخذ يفكر ويقول كانت الحرية أملا ، والآن أصبحت مشكلة ! ولكن كيف يكون المرء حراً في وطن مستعبد
وأوروبا التي كانت تتسلل إلي مصر خلف القروض وفوق مراكب التجارة وداخل صندوق الدين ، اختصرت في دولة واحدة هي انجلترا
وعادت الجموع (جموع الثورة) كما بدأت مجرد شراذم تسحقها قبضة الحياة اليومية في الحقول والدكاكين والمشاغل
الشجاعة كالجبن كلاهما مرض اجتماعي شديد العدوي
التقليد في ذاته ليس خطأ ، بل هو أساس التطور الناجم عن الاختلاط بين الأمم ، لكن المشكلة هي ماذا نقلد ؟ كيف نختار ما يلائم ظروفنا ، ما يساعدنا علي التقدم .
التقدم دائما نتيجة جهد جماعي وتجميعي وليس وقفا علي أحد
فالعلم يحتاج إلي المال والمال يحتاج إلي العمل والعمل بدوره يحتاج إلي العلم ليطوره وإلي قانون لينظمه وإلي حرية لتمده بروح الخلق والإبداع
دخلت انجلترا لتأييد الخديو ووضع حكومة ثابته كمنشورها الدولي ، ولم تقل يومها إنها دخلت بقصد الاستيلاء علي بلادنا ، وعللت الجلاء يإتمام ما دخلت من أجله
في وصف السلطان عبد الحميد كان رجلا ذكيا إلي حد العبقرية ، ومتخلفا إلي حد الجمود والسخف ومثل هذا الازدواج الغريب يحدث أحيانا حين يقترن الذكاء بالسلطة فيستغني بها عن العلم والثقافة.
ورجل هذا شأنه يصبح عبئا ثقيلا علي الحياة ، ذلك أن الشعوب تعاني من ذكائه وتخلفه معا ، فذكاؤه لا يثمر سوي التفوق في الخداع والتزييف ، وتخلفه يسمح لمن هم علي شاكلته أن يجدوا في حاشيته أرفع مكان وأن يجدوا من النفاق أبرع وسيلة وفي حاشيته حرب لا تهدأ بين من هم علي شاكلته ، ومن ليسوا كذلك ومن سوء حظ الشعوب أن يكسب هذه الحرب من هم علي شاكلة السلطان
الفقر الحقيقي هو الذي يصيب عقول الناس وإرادتهم
الفقر الحقيقي هو الذي يصيب عقول الناس وإرادتهم

الأربعاء، 9 يونيو 2010

لماذا غيرت العنوان ؟

لماذا غيرت العنوان ؟



لقد غيرت عنوان المدونة من قصص أعجبتني إلي قصص أعجبتني وأخري لم ، والسبب في ذلك أن القصص التي أعجبتني قليلة بالنسبة للقصص التي لم تعجبني وعندما انتهي من قصة ولا تعجبني أندم علي الوقت الذي أنفقته فيها وأقول لو أن هناك من علق عليها فرحمني من قراءتها حتي أستفيد من الوقت في قراءة شئ آخر فقلت لماذا لا أفعل أنا ذلك ، كما أني وجدت الدكتور حسين مؤنس في كتابه كتب وكتاب تكلم عن الكتب التي لم تعجبه ناقدا إياها فاستفدت كثيرا من أقواله رحمه الله وأجزل له المثوبة ، وهناك شئ ثالث هو أخطرهم جميعاً أنه ما من كتاب إلا وتجد من مدحه وذلك حتي يُباع ذلك الكتاب وذلك مشوش لجمهور القراء إذا كانت كل الكتب مفيدة ورائعة لماذا تتأخر الإنسانية ؟
لهذه الأسباب غيرت عنوان المدونة وسأتكلم عن القصص التي أعجبتني والتي لم

الأحد، 14 فبراير 2010

قصة طريقين

قصة طريقين (قصة عن الشقاق والوفاق) قصة باولو كويليو**

قبل قرون من امتلاء وسائل الإعلام بأخبار عما يسمى (تأثيرات العولمة), حكى الشيخ (قالندار شاه) القصة التالية في كتابه (أسرار الوحدة).
في شرق (أرمينيا) كانت هناك قرية صغيرة تقع بين طريقين متوازيين, تُعرفان بالطريق الجنوبية والطريق الشمالية.
وذات يوم وفد إلى القرية مسافر قادم من مكان بعيد, جاء سائراً عبر الطريق الجنوبية, وقرر زيارة الطريق الثانية أيضاً. ولاحظ التجار المحليون امتلاء عينيه بالدموع.
وقال الجزار لتاجر الملابس (لابد أن شخصاً ما قد لقي حتفه على الطريق الجنوبية. انظر كيف يبكي هذا المسافر المسكين بعد أن مر بها).
والتقطت أذنا أحد الأطفال تلك الملحوظة, ولأنه يعرف أن الموت شيء سيئ للغاية, بدأ البكاء الهستيري. وفي الحال بكى جميع الأطفال بالشارع.
وانزعج المسافر, وقرر الرحيل على الفور. وألقى من يديه ثمار البصل التي كان يقشرها ليأكلها وهي سبب امتلاء عينيه بالدموع, ثم اختفى.
وبعد برهة, شعرت الأمهات بالقلق لبكاء أطفالهن, فأسرعن لمعرفة ما يحدث, وسرعان ما اكتشفن أن الجزار وتاجر الملابس ثم غيرهما من التجار قد انشغلوا بأمر المأساة التي وقعت على الطريق الجنوبية.
وسرعان ما انتشرت الشائعات. ولأن عدد سكان القرية محدود للغاية, عرف جميع القاطنين بالقرب من الطريقين أن شيئاً خطيراً قد حدث. وبدأ الكبار يشعرون بالخوف من حدوث الأسوأ, متوقعين الانكشاف التدريجي لأبعاد المأساة, وفضلوا عدم طرح أية أسئلة حتى لا يزيدوا الوضع سوءاً.
وكان هناك رجل أعمى يعيش عند الطريق الجنوبية ويجهل ما يحدث, ولذلك سأل: ما سبب كل هذا الحزن في مكان كان سعيداً دائماً.
فأجابه أحد السكان: هناك شيء فظيع حدث بالطريق الشمالية, فالأطفال يبكون, والرجال متجهمون, والأمهات ينادين أطفالهن ليعودوا إلى البيوت, والزائر الوحيد لهذه المدينة منذ سنوات عديدة, غادر وعيناه ممتلئتان بالدموع. ربما ضرب الطاعون الطريق الأخرى.
ولم يمر وقت طويل حتى انتشرت شائعة وجود مرض قاتل - لم يكن معروفاً من قبل - في القرية كلها. ولأن البكاء بدأ مع مجيء مسافر إلى الطريق الجنوبية, أصبح واضحاً بالنسبة لسكان الطريق الشمالي أن الطاعون لابد ظهر هناك. وقبل مجيء الليل, ترك السكان منازلهم إلى الجبال في الشرق.
واليوم - بعد قرون - مازالت القرية التي مر بها المسافر وهو يقشر البصل, مهجورة.
وغير بعيد عنها, ظهرت قريتان أخريان تدعوان (الطريق الشرقية) و(الطريق الغربية). وما زال السكان, من ذرية سكان القرية الأولى, لم يتحدثون إلى بعضهم البعض لأن الزمن والخرافة وضعا حاجزاً من الخوف بينهم.. فلقد استقر بداخلهم أنه إذا ما حاولوا إعادة الصلات, فسيواجه مجتمعهم خطراً هائلاً.
ويعلق الشيخ (قالندار شاه): لا يعتمد كل شيء في العالم على الأشياء ذاتها, بل على علاقتنا بها.
وعندما ننظر إلى عالم اليوم, نستطيع إدراك كم ما زالت كاشفة. ففي نهاية تسعينيات القرن الماضي, لابد أن مسافرنا قد انفجر بالضحك بينما كان يمر بإحدى الطرقات الكبرى للقرية الكونية. فبينما اختفى الاقتصاد القديم, برزت الأسواق المالية, سقطت الجدران, انخفضت معدلات الفائدة, وتراجعت القيم الإنسانية إلى ما كانت عليه في نهاية القرن التاسع عشر, ووصلت الحكومات المحافظة إلى السلطة. وبدا كل شيء في حالة من التناغم المثالي. وكل ما كان مفتقداً, شيء تحتاجه كل حضارة لكي تستمر.. عدو.
وكان من الصعب جداً التورط في حروب جديدة, وهكذا لم يكن ممكناً اعتبار الإبادة في (رواندا) أو الحرب الأهلية في يوغوسلافيا.. ذلك العدو.
وهكذا, وبنهاية القرن الماضي, كان الشرير الأعظم هو السيجارة. نعم, صدق أو لا تصدق, منذ وقت قريب كان التهديد الأعظم للعالم الحديث, تلك اللفافة الورقية الصغيرة المحشوة بالأوراق الجافة, بطرف مشتعل, وآخر غير مشتعل.
وقبيل الهجمات الإرهابية كان هناك مسافر آخر يطوف بالقرية الكونية وهو يأكل البصل. وعادت الحرب العادلة إلى أوربا ومعها ما ألحقته من دمار هائل, وكان ذلك في (بلجراد).
وبدأت أسواق المال تنهار, واتجه المحللون, الذين سبق ونصحونا بشراء الأسهم, إلى توقع انهيار لا يمكن تجنبه. وبدأ الناس يشعرون بالقلق على استثماراتهم وتقاعدهم وما القرارات التي يجب عليهم اتخاذها.
أما الخطر الحقيقي فظهر في صباح الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001, وبدت الإنسانية على شفا انهيار عصبي, ففي تلك اللحظة حدث شقاق كبير بين سكان (الطريق الشمالية) - ويعرفون كذلك بالمسيحية اليهودية - وبين سكان (الطريق الجنوبية) - ويعرفون كذلك بالإسلام.
ورفضت ذلك الصحف كلها, وكذلك خرجت البرامج التليفزيونية لتقول: (لا شيء تغير), وتقابل رجال الدين من كلا الطرفين في مؤتمرات دولية وعاملوا بعضهم البعض بتسامح واحترام, أما في الحياة الواقعية, فإذا كان جارنا مسيحياً أو يهودياً (في الطريق الجنوبية) أو كان الجار يذهب إلى المسجد ويطلب من زوجته ارتداء الحجاب (في الطريق الشمالية), فمن الأفضل أن نتابعه بحرص لأن شيئاً فظيعاً قد يحدث في أي لحظة.
فهل من الممكن إعادة توحيد هاتين القريتين قبل اندلاع الهستيريا وتوابعها الأشد خطورة, وهذا ما أظنه? يجب أن ننحي جانباً التحليل السياسي, الخطط الاقتصادية والدراسات الاجتماعية, لنبحث عن إجابة لسؤال رئيسي: من أكون? ولماذا أتصرف هكذا?
وليس من طريقة للقيام بذلك أفضل من النظر إلى حياتنا كما لو كانت سباق دراجات.
وعندما كنا صغاراً, وعند بداية السباق كنا ننطلق معًا متقاسمين الصداقة والحماس. ولكن مع تقدم السباق, تتراجع السعادة المبدئية أمام التحديات الواقعية - الإرهاق - الضجر - والتشكك في قدراتنا الشخصية.
ونلاحظ أن قليلاً من أصدقائنا قد استسلموا داخلياً, لكنهم ما زالوا يقودون دراجاتهم فقط لأنهم لا يستطيعون التوقف في منتصف الطريق. وكثيرون يبدلون إلى جوار السيارات الداعمة, مشغولين بمنولوجهم الداخلي للوفاء بالتزاماتهم, لكنهم غافلون عن مظاهر الجمال والتنافس على الطريق.
وتدريجياً نخلفهم وراءنا, وبعد ذلك نجد أنفسنا في مواجهة الوحدة وذلك عند المنعطفات غير المألوفة في الطريق والمشكلات الميكانيكية في دراجاتنا.
ونمر بغابات مظلمة حيث من الممكن أن يحدث أي شيء, لأنها مسكونة بأشباح مخيلتنا.
وعند مرحلة محددة, وبعد مرات معدودة من السقوط دون شخص قريب يمد يد المعاونة, نبدأ التساؤل عما إذا كان يستحق فعلاً كل ذلك الجهد.
بلى, يستحق. فذلك سؤال يهدف إلى إثارة الحماس وعدم الاستسلام.
ويقول الأب (آلان جونز): للتغلب على المعوقات, وللمشاركة في تحسين الوضع العالمي, نحتاج إلى قوانا الخفية: الحب - الموت - السلطة - والزمن.
يجب أن نحب, لأننا محبوبون, رغم أن شعورنا بالوحدة يجعلنا نعتقد في نقيض ذلك. ويجب أن ننتبه للموت حتى ندرك قيمة الحياة.
يجب أن نناضل لننمو, ولكن دون أن نترك أنفسنا لخداع السلطة التي نكتسبها خلال النضال, وذلك لأن تلك السلطة لا قيمة لها.
وفي النهاية, يجب أن نقبل بأن حياتنا - اعتقدنا أو لم نعتقد - في الفردوس القادم, في اللحظة الحالية واقعة في أسر الزمن بكل خياراته وحدوده.
ولذلك, ففي سباق الدراجات الفردي, يجب أن نتصرف كما لو كان الزمن موجوداً, ونبذل ما بوسعنا لإضفاء القيمة على كل ثانية, ويكون لنا حق الراحة عندما يكون ذلك ضرورياً ولكن مع الاستمرار في الاتجاه الذي اخترناه.
وليس من الممكن التعامل مع هذه القوى الأربع كما لو كانت مشكلات يجب حلها, لأنها تتجاوز قدرتنا. يجب أن نقبلها وندعها تعلمها ما نحتاج تعلمه.
فبينما نقوم بالتبديل تجاه هدفنا, يجب أن نسأل أنفسنا: (ما المختلف اليوم?) ربما تكون الشمس مشرقة, لكن إذا حدث وأمطرت, تذكر دائماً أن ذلك كله يعني أن السحب القاتمة ستتلاشى عما قريب. تتلاشى السحب, وتظل الشمس على حالها.. لا تختفي أبداً.
وفي لحظات الوحدة, من المهم تذكر ذلك. وخلال تلك اللحظات, لنتذكر وجود تلك القرية, وعندما يصبح المسير صعباً للغاية, يجب أن نحرص على عدم نسيان أن - بعيداً عن السباق, اللون, الوضع الاجتماعي, المعتقدات أو الثقافة - الناس الموجودين هناك مروا بالتجربة ذاتها.
ولقد كتب (ذو النون المصري) (796 - 861 م) صلاة رائعة تلخص ببراعة التوجه الذي يحتاج إليه المرء في مثل تلك الأوقات: (يا إلهي, عندما أُنصِت لأصوات الحيوانات, ولحفيف الأشجار, وخرير الماء وغناء الطيور, وهدير الريح وهزيم الرعد, أرى فيها دليلاً على وحدانيتك, أشعر أنك قهار, عليم, حكيم وعادل. يا إلهي, أُدرك وجودك في الصعاب التي أمر بها الآن. إلهي ليكن رضائي من رضائك, واجعلني مصدر بهجتك, تلك البهجة التي يستشعرها الأب في وجود طفله. ولتجعلني أذكرك في سكينة وعزم, حتى لو كان من العسير علي أن أصرح أنني أحبك).
ومثلما نعود إلى الحقائق البسيطة الموجودة داخلنا, فإننا ننأى بأنفسنا عن الهستريا الجمعية لنستطيع المشاركة بواقعية في العالم المحيط بنا.
وفي مرحلة محددة, تعترض المأساة سبيل كل إنسان: قد تكون تدمير مدينة, موت طفل, اتهامًا بغير دليل, مرضًا ينتشر دون تحذير جالباً معه عجز دائم.
وأحياناً نرث المآسي الخاصة بأجيال سابقة, كما هو الحال مع الطريق الجنوبية والطريق الشمالية.
وبعد فترة نحصل على الحب, الموت, السلطة, والزمن, وجميعها ستعاوننا للحفاظ على سكينتنا عندما يمر ثانية بالطريق التي تمر بقريتنا, سواء كان يبكي أو يضحك.
وإذا ما واجهتنا مشكلة حقيقية, فلن تستطيع الصحف أن تقنعنا بالعكس. ولو تعلق الأمر بمجرد حالة أخرى لشخص ما يقشر البصل, فلن يكون بوسع مخلصي أرض الأسلاف والحضارة أن يتملصوا ويرتكبوا جرائم باسمنا.
ومن المفيد دائماً أن نتذكر كيف تعلمنا قيادة دراجة. لم يتم ذلك بواسطة ميكانيكا القوى والكتلة الحرجة والسرعة المثالية. ليس بالجلوس أمام مدرس يشرح لنا كيف يمكن لهذه المركبة ذات العجلتين أن تستمر في التحرك.
ولم يحدث ذلك لأن شخصاً ما أخبرنا أن دراجتنا أفضل وأكثر أمناً من دراجة شخص آخر, وهكذا نستطيع القيادة بثقة.
لم يحدث ذلك لأننا أنصتنا لرأي هذا أو ذاك, أو لأننا رأينا تغطية تليفزيونية ممتدة لمسابقة (تور - دي - فرانس) أو للألعاب الأولمبية.
حدث ذلك لأننا جرؤنا على القيام بأول تبديلة. حاولنا وسقطنا وحاولنا, حتى جاء يوم, يكاد يكون إعجازياً, تمكنا فيه من حفظ اتزاننا.
ولن ننسى, حتى بعد مرور عشر سنوات أو عشرين سنة دون أن نركب دراجة.
هل ذلك قابل للتفسير?
لا.. ليس قابلاً للتفسير. لكننا نعرف كيف نقود دراجة, وهذا شيء مهم, لأننا حينئذ نستطيع زيارة قرية أخرى.. ابتداع طريق.. التخلص من خوفنا واكتشاف كم من الأشياء نشترك فيها (بما في ذلك الدراجات).
خَدعُوها بقولهم: حسناءُ والغواني يَغُرُّهن الثَّناءُ
أَتُراها تناست اسمِيَ لمّا كثُرت في غرامِها الأَسماءُ?
إِن رأَتني تميل عني, كأَن لَّم تكُ بيني وبينها أَشياءُ!
نظرةٌ, فابتسامةٌ, فسلامٌ فكلامٌ, فموعدٌ, فلقاءُ
----------------------------

الاثنين، 25 يناير 2010

لماذا أطفأت مصباحك

لماذا أطفأت مصباحك ؟
وصل الأمير لتوه إلي كوكب جديد ، وأول شخص يقابله ، مشعل المصابيح
صباح الخير ، لماذا أطفأت مصباحك ؟
هذه هي التعليمات أجاب مشعل المصابيح صباح الخير
وما هي التعليمات ؟
التعليمات هي أن أطفئ المصباح مساء الخير ثم أضاء مصباحه مرة أخري.
ولكن لماذا أضأت المصباح مرة أخري ؟
أجاب مشعل المصابيح هذه هي التعليمات
قال الأمير الصغير : أنا لا أفهم
قال مشعل المصابيح : ليس هناك شئ يُفهم ، التعليمات هي التعليمات صباح الخير وقام بإطفاء مصباحه
ثم قام بمسح جبهته بمنديل مزين بمربعات حمراء إنني أقوم بمهنة فظيعة . في الماضي كان العمل الذي أقوم به معقولاً كنت أطفيئ المصباح في الصباح وفي المساء أشعله مرة أخري ، وكان لدي بقية النهار لأستريح فيه وبقية الليل لأنام فيه
وهل تغيرت التعليمات منذ ذلك الوقت ؟
قال مشعل المصابيح : التعليمات لم تتغير ، وهذه هي المأساة ! فمن عام إلي عام تزداد سرعة دوران الكوكب والأوامر كما هي لم تتغير
............
دي سانت إكسوبري في كتابه The Little Prince
من كتاب كن مبدعاً

الطفل الغاضب وكيس المسامير

الطفل الغاضب وكيس المسامير ...
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,
وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض,
الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ))
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها.
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان

كيف يحتفل جورج بعيد الأضحي ؟

جورج رجل أمريكي تجاوز الخمسين من عمره،

يعيش في واشنطن مع زوجته وابنه وابنته…
لمّا أقبل شهر ذي الحجة ..
بدأ جورج وزوجته وأولاده يتابعون الأخبار
لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة…
فالزوج يستمع للإذاعات،
والزوجة تتابع القنوات الفضائية،
والابن يبحث عن المواقع الإسلامية في الإنترنتِ…
ولمّا أعلن عن تحديد أول يوم من أيام ذي الحجة ..
استعدّت العائلة لاستقبال العيد
الذي يوافق يوم العاشر من ذي الحجة .....
بعد الوقوف على جبل عرفة في اليوم التاسع.
وفي اليوم الثاني ذهبت العائلة الى الريف ......
لشراء الخروف الحي
الذي تم اختياره حسب الشروط الشرعية للأضحية
(أن لا تكون عوراء ولا عرجاء ولا عجفاء)
لكي يذبحوه أول يوم من عيد الأضحى.
وحملوا الخروف على ظهر السيارة
وبدأ ثغاء الخروف (صوته) بالارتفاع..
وأخذت البنت الصغيرة "ذات الخمس سنوات"
تردّد معه بصوتها العذب الجميل..
وقالت لوالدها: يا أبي... ما أجمل عيد الأضحى..
حيث ألبس فستاني الجديد وأحصل على العيدية وأشتري بها دمية جديدة ..
وأذهب مع صديقاتي الى مدينة الألعاب لنلهو هناك..
آه ما أجمل أيام عيد الأضحى ..
ليت كل أيام السنة مثل يوم العيد.
ولما وصلوا الى المنزل وتوقفت السيارة..
هتفت الزوجة: يا زوجي العزيز ..
لقد علمتُ أن من شعائر الأضحية أن يقسّم الخروف ثلاثة أثلاث..
ثلث نتصدّق به على الفقراء والمساكين،
وثلث نهديه الى جيراننا ديفيد واليزابيث ومونيكا،
والثلث الأخير نأكله نحن وندّخر الباقي الى الأسابيع القادمة.
ولمّا جاء يوم العيد ..
احتار جورج وزوجته أين اتجاه القبلة ليذبحوا الأضحية باتجاهها..
وخمّنوا أنها باتجاه السعودية.. وهذا يكفي،
أحدّ جورج سكينته ووجّه الخروف الى القبلة وذبحها وقطّع اللحم..
وقامت الزوجة بتقسيم اللحم الى ثلاثة أثلاث حسب السُنّة ..
وهنا صرخ جورج قائلاً: لقد تأخّرنا عن الكنيسة ..
فاليوم هو الأحد وسوف يفوتنا القدّاس..
وكان جورج لا يَدَع الذهاب الى الكنيسة كل يوم أحد..
بل ويحرص أن يصطحب زوجته وأولاده معه.
انتهى حديث المتحدّث وهو يروي هذه القصة عن جورج..
وسأله أحد الحضور: لقد حيّرتنا بهذه القصة !!!
هل جورج مسلم أم مسيحي ؟؟
قال المتحدّث: بل جورج وعائلته مسيحيون لا يؤمنون بأن الله واحد بل ثالث ثلاثة..
ولا يعتقدون بأن محمداً–صلى الله عليه وسلم- هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
كثر الهرج في المجلس، وارتفعت الأصوات
وقال أحدهم: لا تكذب علينا يا أحمد، فمن يصدّق أن جورج وعائلته يفعلون ذلك ؟؟
فكيف بالمسيحي يقوم بشعائر الاسلام والمسلمين،
ويتابع الإذاعات والفضائيات ويحرص على معرفة يوم العيد،
ويشتري خروفاً من ماله ويقسّم الأضحية و.. و .. …!!!
قال أحمد بتعجّب وابتسامة: يا إخواني وأحبابي لماذا لا تصدّقون قصتي ؟؟
لماذا لا تعتقدون بوجود مثل هذا الفعل من عائلة مسيحية ؟؟
أليس هناك في بلاد المسلمين .....
عبد الله ومحمد وخالد وخديجة وفاطمة مَن يحتفلون بأعياد المسيحيين واليهود ؟؟
ألسنا نحتفل بعيد رأس السنة الميلادية،وعيدالكرسمس, وعيد الحب، وعيد الهلوين, وعيد الفصح..وعيد... ؟؟
فلماذا لا يحتفل المسيحيون بأعيادنا.. لِمَ العجب ؟؟
لماذا نستنكر على جورج هذا التصرف ؟؟
ولا نستنكر على أنفسنا وعوائلنا المسلمة مثل هذا ؟؟
هزّ أحمد يده وقال: لقد عشتُ في أمريكا أكثر من عشر سنوات..
والله ما رأيتُ أحداً من المسيحيين أو اليهود احتفل بعيد من أعيادنا !!
ولا رأيتُ أحداً سأل عن مناسباتنا ولا أفراحنا !!
حتى احتفالي بعيد الفطر في شقتي .....
لم يُجِب أحدٌ دعوتي عندما علموا أن ما أحتفل به عيداً إسلامياً..
لقد رأيتُ ذلك عند إقامتي في الغرب ...
ولمّا عدتُ الى بلدي الإسلامي .. فإذا بنا نحتفل بأعيادهم…
فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم